منتدى الانبا صموئيل المعترف لشباب الخريجين بالعمرانية
اهلا بمروركم
أعطر التحيات ..
.. وأرق البسمـات ..
.. وأروع الكلمـات ..
.. وأجمـل الأمنيـات ..
.. وأغلى الهمسـات ..
وندعوك لقضـاء أحلى الأوقـات
في أعذب وأرقى المنتديـات
ننتظر عطر اقلامك ؛؛
* و رسم احساسك *
.. وبديع فنونك..
ـوح قــلــمــك..
وجــمــيــل عــبــاراتــك....
هلا وغلا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الحب في كل برج!!!
الجمعة مارس 29, 2013 9:34 pm من طرف admin

» كليب لشهداء المسيح
الجمعة يوليو 15, 2011 12:17 am من طرف admin

» للمؤمن الجديد
الجمعة فبراير 18, 2011 7:59 am من طرف admin

» احملوا احمال بعض
الجمعة فبراير 18, 2011 7:55 am من طرف admin

» من هو يسوع بالنسبة لي؟
الجمعة فبراير 18, 2011 7:53 am من طرف admin

» تأثير الخطية
الجمعة فبراير 18, 2011 7:52 am من طرف admin

» محبة العدو
الجمعة فبراير 18, 2011 7:51 am من طرف admin

» مكانا للراحة
الجمعة فبراير 18, 2011 7:49 am من طرف admin

»  أهم سؤال في حياتك هل الله معك؟ هذا أهم سؤال في حياتك.
الجمعة فبراير 18, 2011 7:48 am من طرف admin

فيديو لتاملات لقداسة البابا شنودة


MusicPlaylistRingtones
Create a MySpace Music Playlist at MixPod.com

اية كل يوم

الثلاثاء يناير 04, 2011 5:56 pm من طرف admin

•عند كثره همومي في داخلي تعزياتك تلذذ نفسي (مز94 :29)



[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

ساعة خاصة
خريطة للمتواجدين فى المنتدى
تحذير ممنوع الضغط هنا

تحذير هام ممنوع الضغط هنا





لوحة شرف للمنتدى
::-----::
::---- ::
::-----::



Hi5 and Myspace Glitter Graphics: Dividers
اعلاناااااااات

القائمة
New Page 1 http://ayman2212.ba7r.org/forum
الصورة المتحركة للبابا
كليبات فلاش
الحب الحقيقى الحرية الادمان السحر وقت الفراغ اصحاب ولكن الحب هو ناس ماس وناس فحم ازاى تقول بجبك مكياج مجانى مهم جدااااااااااااااااااااااااااااااااا نقدم لكم كل ما هو جديد مع ادارة المنتدى
zwani.com myspace graphic comments
Myspace Christian Comments
zwani.com myspace graphic comments
Myspace Christian Comments
zwani.com myspace graphic comments
Free Twitter Backgrounds

محبة العدو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محبة العدو

مُساهمة من طرف admin في الجمعة فبراير 18, 2011 7:51 am



نعيش في زمنٍ، كثُر فيه التباغض والانشقاق، وكلّ يكافح ضدّ الآخر. والعائلات تتخاصم فيما بينها. والشعوب تتحارب مندفعة نحو الهلاك المشترك. نعيش في زمنٍ، كثُر فيه التباغض والانشقاق، وكلّ يكافح ضدّ الآخر. والعائلات تتخاصم فيما بينها. والشعوب تتحارب مندفعة نحو الهلاك المشترك. والعجيب، أنّه ليس أحد يحبّ الحرب في أعماق
قلبه. الجميع يشتاقون إلى السّلام والراحة والتعمير. فلماذا نمنع السّلام، وننطق بكلمات البغضة التي يخجل ضميرنا منها بعدئذ؟


الشر في الإنسان مسيطر على نفسه. لذا نحتاج إلى قوّة جديدة، تغيّر قلوبنا الرديئة. ولا نجد هذه القوّة إلا في الله، لأنّه محبّة. ومن يدرس غفرانه ومصالحته ورحمته، لا يستنبط علماً جافاً أو ناموساً جامداً، بل قوّة خالقة، تمنحنا قلباً جديداً ممتلئاً بالرحمة والحنان.ويكشف الله لنا أولا ذهننا المريض. ونحن دائما نظنُّ أنّ الحق معنا، ونعرف مطاليبنا وشروطنا بدقة. أما حقوق الآخرين، فلا نهتمّ لها بتاتاً. ولسنا مستعدّين للتنازل عن حقوقنا، ولو عن جزءٍ يسير. ومن يظلمنا نجازِه حسب المبدأ القائل: «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ» (متّى 5: 38). فبسبب تشبّثنا بحقوقنا المدَّعاة، نغرق في البغضة، ونطلب الانتقام، ونثير الحرب.
لو يجازينا الله حسب حقه، يميتنا حالا. لقد خلقنا، وأوجد كل ما هو لنا. فلا نملك شيئاً، بل هو مالك كلّ شيء. لكننا نتصرّف كآلهة صغيرة مستقلّة ونختلس من ربنا الوقت والمال والشرف، ولا نستسلم له.
لكنّ الله القدوس، لم يهلكنا، بل رحمنا، وأرسل مسيحه إلينا، نحن المبغضين بقلوبنا الباردة، ليرينا بسلوكه المحبّة الإلهية. فابن الله لم ينفّذ حقّه بالقوّة، بل أحبّ أعداءه. ولم يثر في غيظ لأجل كلّ إهانة لحقته، بل بارك لاعنيه. ولم يرفض خائنه، بل دعاه صاحبه. وعلى الصليب لم يصلّ لأجل إبادة قاتليه، بل غفر لهم ذنوبهم، ولنا أيضا. فمن يتعمّق في حياة ربنا يسوع المسيح، يدرك فيه
محبّة الله المتجسّدة. إنّ شخصه، رأس الانقلاب العظيم للعالم

من يثق بالمصلوب يفهم متعجّباً، إنّ الله لم يطلب حقّه منا، بل في محبّته الفائقة وضع كل خطايانا ودينونتنا على ابنه الحبيب. وهذا الفريد، صالح أعداء الله مع القدّوس. وطهّر قلوبنا بدمه الثمين. فبحر المحبّة الإلهية يجري من الصليب. وهو كاف لتغييرنا، نحن العصاة المنتقمين المتعجرفين، إلى عبيد محبّة الله.
من يتمسّك بالمسيح بالإيمان، يمتليء بروحه اللطيف، ويتغيّر إلى صورة المسيح في البر وقداسة الحق. وإذا لم تمنع قلبك عن الإسراع إلى الاتّحاد بالمسيح، تستلم من ابن العلي قلباً جديداً وروحاً مستقيماً، يجعلك تغفر لكل إنسان، كما غفر لك الله. وتنسى كل أخطاء زملائك، كما محا الله كل آثامك. فروح الله يدفعك دائماً للتسامح واحتمال الصعبين. فاغفر اليوم لخصمك خطأه، وتنازل عن حقك، تدرك الله أباك في جوهره.

عندئذ تصلّي لمبغضيك، وتحب لاعنيك من كلّ قلبك، وتطلب من أبيك السّماوي، أن يملأهم بكلّ نعمة، ويصيّرهم محبّين تائبين. وعندئذ تزور مبغضك، وتطلب منه العفو عنك. حتى وإن كنت مخطئاً واحداً بالمائة، وهو تسعة وتسعين، يستحسن أن تتواضع، وتطلب منه الغفران أولاً فتموت كبرياؤك، وتنمو محبّتك.
إن شعرت بضعف محبّتك في ممارستك الحياة في القداسة، فانظر إلى المصلوب، واطلب باسمه من أبيك السّماوي محبّة حقّة، لأنَّ «اللَّهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ يَثْبُتْ فِي اللَّهِ وَاللَّهُ فِيهِ » (1يوحنا 4: 16). فالمحب وحده ابن لله، وليس فيه انتقام، أو احتقار، وإنما غفران وإكرام. فإذا نظرت إلى البسيط، كأنه أقلّ منك، فلست ثابتاً في المحبّة. وإن لم تدرك، أنك أنجس الخطاة، فالمعنى أنّ كبرياءك لم تمت بعد. فإيمانك بالله يكون عظيماً بمقدار ما تكون محبّتك قويّة ودائمة. ومجد الله يحلّ فيك مستقرا بنفس القيمة، التي تخدم بها أعداءك. إنّ روح الرب يحرّرك من أنانيتك، والمسيح يؤهّلك إلى أعلى درجة في اتّباعه، حسب قوله: «كُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضاً رَحِيمٌ » (لوقا 6 :36)
avatar
admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 197
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
العمر : 33
الموقع : http://ayman2212.ba7r.org/forum.htm

شخصى جدا
الانبا صموئيل:

http://ayman2212.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى